رميت جثته وكملت الليلة مع حبيبي.. قصة تخلص سيدة من زوجها بمساعدة عشيقها وصديقه بعد علاقة محرمة
عامان كاملان عاشتهما الزوجة بوجهين؛ ترفض إقامة العلاقة الزوجية مع زوجها، بينما تستأجر شقة أخرى لتلتقي فيها بعشيقها. علاقة سرية استمرت لعامين، حتى انكشف المستور، وواجه الزوج زوجته بما عرفه، فطلبت الطلاق، لكنه ساومها على التنازل عن حقوقها مقابل إنهاء الزواج. قررت الزوجة التخلص منه بمساعدة عشيقها. وضعت له مخدرًا، ثم هاتفَت عشيقها، الذي حضر برفقة صديقه، وشاركا في إنهاء حياته. وبعد التأكد من وفاته، لفّا الجثة وتخلصا منها في منطقة صحراوية بطريق بلبيس.
وأسدلت التحقيقات الستار على تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، والتي شهدتها منطقة السلام بالقاهرة، حيث أقدمت ربة منزل على التخلص من زوجها (سمسار عقارات يبلغ من العمر 44 عامًا) بعد زواج دام 13 عامًا، وذلك بالاشتراك مع عشيقها وعامل بمحل جزارة، لتمهيد الطريق لزواجهما، قبل أن يسقط الثلاثة في قبضة الأمن.
تعود جذور الواقعة إلى زواج تقليدي تم عام 2007 بين المجني عليه وزوجته (آية)، حيث انتقلا للإقامة بمنطقة السلام وأنجبا ثلاثة أطفال. ومع مرور السنوات، تصاعدت الخلافات الزوجية بسبب كثرة متطلبات الزوجة، مما دفعها لاعتياد ترك منزل الزوجية والإقامة بمناسبة ودون مناسبة لدى أسرتها بمنطقة المرج.
وفي إحدى فترات غيابها التي امتدت لشهرين كاملين، تعرفت الزوجة على شاب عشريني يعمل جزارًا، وتطورت علاقتها به إلى ارتباط غير شرعي استمر لعامين كاملين، تخلله استئجار شقة سرية للقاءاتهما المحرمة، حتى طلبت من عشيقها التخلص من زوجها لتتمكن من الزواج به.
ومع تصاعد الشكوك، اكتشف الزوج حقيقة العلاقة الآثمة، ورفض تطليقها إلا بعد تنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية، مما دفع الزوجة وعشيقها للاتفاق على تصفيته.
وفي يوم الحادث، استدرجت الزوجة زوجها وطلبت منه إعداد كوب شاي دست بداخله كمية كبيرة من العقاقير المنومة. وما إن تناول الزوج المشروب حتى استغرق في نوم عميق، لتتصل بعشيقها الذي حضر رفقة عامل بمعيته، حيث قاما بشل حركة الضحية وكتم أنفاسه حتى فارق الحياة.
وعقب التأكد من وفاته، لف المتهمون الجثة بقطعة قماش، ونقلوها على دراجة بخارية للتخلص منها في منطقة صحراوية بطريق بلبيس بدائرة قسم السلام أول. ولم تكتفِ المتهمة بذلك، بل عادت لمنزلها وبدأت تمثيلية البحث عنه، وحررت محضرًا باختفائه بقسم الشرطة لتضليل العدالة.
وفي غضون ذلك، عثرت الأجهزة الأمنية على الجثة بطريق بلبيس، وبدأت وحدة مباحث قسم السلام في تتبع الخطوط البحثية وكشف ملابسات الواقعة. وأسفرت التحريات عن وجود علاقة مشبوهة بين الزوجة والشاب الجزار، وبضبط المتهمين ومواجهتهم بالأدلة انهارت الزوجة وأقرت بارتكاب الجريمة تفصيليًا قائلة ببرود: "رميت جثته وكملت الليلة مع عشيقي".
وجرى إحالة المتهمين إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بحبسهم على ذمة القضية، وإحالتهم إلى محكمة جنايات القاهرة لمحاكمتهم بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.