صورة لايف

تبوسي إيدي ورجلي وتقلعيني.. شهد تطلب خلع زوجها في محكمة الأسرة

تبوسي إيدي ورجلي
تبوسي إيدي ورجلي وتقلعيني.. شهد تطلب خلع زوجها في محكمة الأس

تقدمت الشابة «شهد» بدعوى قضائية رسمية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، تحمل الرقم 573 لسنة 2025، طالبة فيها الخلع وإنهاء زواجها رسميًا بعدما وصلت الخلافات الحادة مع زوجها إلى طريق مسدود، متأثرة بطلباته التي وصفتها بـ "المهينة لكرامتها والبعيدة عن الاحترام المتبادل".

وحسب ما جاء في تفاصيل الدعوى، فإن شهد تزوجت بعد فترة من التعارف المسبق على أمل بناء حياة هادئة ومستقرة قائمة على المودة والتفاهم المشترك، مؤكدة أنها لم تكن تبحث عن حياة مثالية، بل عن شريك حياة يقدرها ويحترم كيانها ووجودها داخل منزل الزوجية.

إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن؛ إذ فوجئت الزوجة بعد فترة قصيرة من الزواج بتغير جذري في تعامل زوجها معها، وبدئه في فرض أسلوب حياة وطلبات غريبة اعتبرتها تجريحًا لكرامتها وتقليلًا من شأنها، لم تكن تتوقع صدورها عن شخص اختارته لتكمل معه مشوار حياتها.

وأوضحت الزوجة في دعواها أن الخلافات الجوهرية اندلعت بسبب إصرار زوجها على أن تستقبله بطريقة غير مألوفة عند عودته إلى المنزل من العمل؛ إذ كان يطلب منها فتح باب الشقة ومبادرته بتقبيل يديه وقدميه، بالإضافة إلى مساعدته في خلع ملابسه، معتبرًا تلك الأفعال الواجب الأساسي للزوجة تجاه زوجها.

وقالت شهد إنها لم تكن ترفض الاهتمام بزوجها أو توفير سبل الراحة له، لكنها لم تستطع تقبل تحويل العلاقة الزوجية إلى أوامر قسرية تشعرها بأنها أقل منه شأنًا، بدلًا من أن تبنى الحياة على قواعد الاحترام والندية والمودة المتبادلة.

وأضافت الزوجة أنها حاولت مرارًا وتكرارًا التحدث معه بالحسنى، ومناقشة ضرورة تغيير أسلوبه في التعامل، مؤكدة له مرارًا أن الزواج لا يقوم على فرض السيطرة والإجبار، غير أن محاولاتها باءت بالفشل وتجددت المشاحنات مع كل موقف مشابه.

وأشارت إلى أن الخلافات امتدت لتشمل تفاصيل حياتهما اليومية، حتى باتت تشعر بحالة دائمة من التوتر والخوف والقلق كلما اقترب موعد عودته إلى المنزل، وافقدها ذلك شعورها بالراحة والأمان داخل جدران عش الزوجية.

وبعد أن استنفذت كافة السبل وفشلت محاولات التوصل لتفاهم ينهي الأزمة، قررت شهد حزم أمورها والتوجه إلى محكمة الأسرة بالتجمع الخامس لإقامة دعوى الخلع، متنازلة عن حقوقها المالية في سبيل استرداد كرامتها والعيش بسلام، وما زالت القضية منظورة أمام القضاء لمباشرة الإجراءات.