لن تصدق ما حدث في صعيد مصر..أخت تبتز شقيقتها بصور وفيديوهات فاضحة

لن تصدق ما حدث في
لن تصدق ما حدث في صعيد مصر..أخت تبتز شقيقتها بصور وفيديوهات

واقعة ابتزاز من نوع خاص، بطلتها أخت حاولت ابتزاز شقيقتها كي تنتقم منها، بعد شهادتها ضد ابنتها، في إحدى الجلسات العرفية بصعيد مصر، فقررت أن تنتقم منها على طريقتها من خلال تحميل تطبيق تجسس عبر هاتفها.
ومن خلال التطبيق، اكتشفت الأخت أن شقيقتها على علاقة برجل، فبدأت تهددها وتنشر المحادثات بينهما، وكذلك صورها، إلى أن تواصلت الشقيقة مع مؤسسة صفحة «قاوم» لدعم ضحايا الابتزاز والتحرش.
أخت تبتز شقيقتها بسبب ابنتها
يروي محمد اليماني، أن الواقعة حدثت في إحدى مدن الصعيد، بين عائلتين اُتهمت خلالها فتاة بالحديث مع شاب، وشهدت خالتها ضدها، فقامت والدة الفتاة بالتفكير في خطة للانتقام من أختها بكل وحشية: «وإحنا بنسمع منها مكناش مصدقين، لأننا متعودين على حالات ابتزاز الشباب للبنات، مش أخت لأختها، وبالطريقة دي».
يقول إنه استقبل أيضًا رسالة من سيدة تعرضت للتهديد على يد زوجها بعد عدة مشاكل بينهما وقررت الانفصال، وبدأ يبتزها كي تتنازل عن جميع حقوقها: «تخيلي راجل يهدد أم ولاده بصورها، إزاى يصور مراته ويقولها هنشر الحاجات دي وأفضح يا إما تتنازلي عن كل حقوق»، مؤكدًا أن هناك حالة من الانعدام الأخلاقي يحاول حلها.
مؤسسة لدعم ضحايا التحرش والابتزاز
يضيف محمد اليماني، أدمن «الجروب»، أنه يسعى لتحويل المبادرة لمؤسسة رسمية تتبع وزارة التضامن الاجتماعي مباشرة، لمساعدة عدد أكبر من الضحايا، وفضح أي شخص يحاول ابتزار فتاة والتحرش بها، لافتًا إلى وجود عدد كبير من المتطوعين من المحامين الذين يساعدون بدون مقابل في استرداد حقوق الحالات.
يتابع «اليماني»، إن أهم شئ تتبناه المبادرة الحفاظ على كل الحالات التي تتواصل معهم من خلال حفظ بياناتها، وعدم الإفصاح بها حفاظًا على خصوصيتها وسمعتها، في حين يتم التواصل مع الشخص الذي يهددها لمحاولة حمايتها وإجباره على عدم إيذائها بالطرق القانونية أو بفضحه على الجروب.