جامعة سيناء تحتفل بتخريج دفعة 2025 والوصول إلى 70 ألف منحة دراسية كلية وجزئية
احتفلت جامعة سيناء بتخريج دفعة 2025 من طلاب فرعي العريش والقنطرة، وكذلك الاحتفال بمرور 20 عاما على تأسيس وإنشاء جامعة سيناء و50 عاما على تأسيس سما جروب، وذلك على مدار 3 أيام بمركز المنارة للمؤتمرات بحضور الدكتور حسن راتب رئيس مجلس أمناء الجامعة، ومحمود راتب نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور جيهان فكري رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

وشهد اليوم الختامي مشاركة وحضور عدد من الشخصيات العامة وفى مقدمتها الفريق مهاب مميش مستشار رئيس الجمهورية ورئيس هيئة قناة السويس سابقا، والدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية سابقا، والدكتور إيهاب هيكل نقيب أطباء الأسنان، واللواء عبدالفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء سابقا، والدكتور عمرو الحداد رئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي نائبا عن وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، وعدد من الشخصيات العامة والقيادات الجامعية والتنفيذية.
وأعرب الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، عن بالغ سعادته بتخريج دفعة جديدة من طلاب الجامعة، مؤكدًا أن مشهد الاحتفال بتخرج آلاف الطلاب والتحدث إليهم يملأ قلبه فخرًا واعتزازًا، ويجعله يشعر بقيمة الجهد المبذول وثقافة العمل الجماعي التي قامت عليها هذه الصروح التعليمية، مشددًا على أن ما تحقق هو نتاج جهود متراكمة عبر سنوات طويلة.
وأضاف: أنظر إليكم اليوم نظرة حب وإعزاز، ونحمل لكم في قلوبنا كل التقدير، ويعلم الله كم أحبكم في الله، وما كان لله دام واتصل، أما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض».

وأكد أن رسالة جامعة سيناء لا تقتصر على منح الدرجات العلمية فحسب، بل تمتد إلى بناء شخصية سوية متكاملة، تتحلى بروح التضحية والإيثار وإنكار الذات، وتسهم في تقديم قيمة حقيقية لمصر التي تستحق من أبنائها كل التقدير والعرفان.
وأشار رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء إلى تجربته الوطنية، موضحًا أنه شارك في حرب العبور عام 1973 أثناء فترة تجنيده بالقوات المسلحة، وأنه أسس جامعة سيناء – فرع القنطرة – في موقع خط بارليف سابقًا، إيمانًا منه بأن الوطنية ليست مجرد شعارات، بل عمل وتضحية وإيثار.

وقالت الدكتورة جيهان فكرى رئيس جامعة سيناء، إننا نجتمع اليوم لنحتفل بطاقة لازالت تتجدد وبرؤية تؤكد أن الإيمان بالإنسان الاستثمار الأبقى، موضحة أن جامعة سيناء اختارت منذ اللحظة الأولى أن نكون صناع تجربة تعليمية مختلفة تراهن على الانسان ولا نقيس نجاحنا بعدد المبانى ولكن بعدد العقول التى أطلاقناها للعالم واليوم نؤكد أن جامعة سيناء لم تعد مكانا بل فكرة تسير وتكبر وتصل.

وتابعت: قدمت الجامعة أكثر من 70 ألف منحة دراسية كلية وجزئية وحققنا خطوات فى مسيراتنا الأكاديمية واليوم ونحن نحتفل بتخرج دفعة جديدة ولكن نحتفل أن الجامعة شهدت قفزة تاريخية جعلت اسمها يلمع فى سجلات العلم العالمي وهى ثمرة رؤية تحولا لواقع ملموس كما تم تأهل كليات الجامعة بفرعيها للجودة وحصلت طب الأسنان فرع القنطرة على الاعتماد وكذلك الصيدلة وكذلك كلية الأسنان فرع العريش إضافة الى برنامج الهندسة المدنية فرع العريش وحصل فرع القنطرة على شهادة الأيزو لضمان أعلى معايير الإدارة وتم إنشاء العديد من المراكز البحثية للنهوض بمستوى الجامعة ورفع ترتيبها فى التصنيفات الدولية المختلفة وتقدمت الجامعة تقدم ملحوظا فى تصنيفات سيماجو ويبومتريكس ويو رانك وتم إدراج اسم الجامعة فى تصنيفات التايمز وتصنيف الجرين ماتريكس وحققت الجامعة مراكز متقدمة فى التصنيف العربى للجامعات بالإضافة إلى إنشاء مجلة سيناء العلمية الدولية التى تضم مجموعة من علماء مصر واليونان والسويد وحصلت على أعلى تقييم من المجلس الأعلى للجامعات.

وأعلنت إنشاء مركز النشر الدولى لرفع كفاءة الأبحاث العلمية ودعم الباحثين بالجامعة ويصل أعمال الأبحاث الدولية المنشورة لأكثر من 1000 بحث وفق لقاعدة بيانات سكوبس مما يعكس تعزيز الحضور الدولى لجامعة سيناء وتم إنشاء مركز التطوير والابتكار وله دور ريادي فى تبنى أفكار الطلاب وتم الحصول على تمويل مشروعات من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
من جهته، قال الدكتور مصطفى الفقى المفكر السياسى، إن الدكتور حسن راتب تحدث معى عن سيناء منذ عام 1990 وتطرقنا للحديث عن تعمير سيناء وتحدث عن مستقبل سيناء ومستقبل مصر فى سيناء وشعرت بشئ من الدهشة ولكنه وبإصراره المعروف وقدرته على اتخاذ القرار ورغبته الشديدة فى الاصلاح وايمانه الحقيقى فى دينه ووطنه بدأ فى تدشين الجامعة ومشروعاته بسيناء.
وأضاف الفقي: عندما كنت رئيس للجامعة البريطانية ننظر لجامعة سيناء وتفوقها وكنت أشعر أن ما يفعله الدكتور حسن راتب الأصح فى سيناء وأن الجامعة تجربة تنموية فى الدرجة الأولى على كافة المستويات.
وقال الدكتور حسام بدراوي، إنه يشعر بالفخر مما يراه في حفلة تخرج جامعة سيناء وأن أولياء الأمور هم صنعوا هؤلاء الشباب الخريجين وبهم مصر تتقدم، موضحا أن المستقبل لا علاقة له بالماضي وما هو قادم يحتاج إلى معرفة وإدراك التغيرات التي ستحدث في العالم لتحقيق جاهزية التوائممهها وقيادتها.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي والرقمنة جزء من الحياة، مشيرا إلى أنه تفاجأ من عدد المنح الدراسية بجامعة سيناء والتي تعتبر غير مسبوقة وأنه فخور بأن كان جزءامن خطوات إنشاء جامعة سيناء خلال عام 2006 التي تأسسي على أهداف واضحة وصناعة مستقبل مصر الذي يتوقف على الشباب، مضيفا أن الجامعة يتخرج منها الإنسان صانع المستقبل لذلك يحتاج إلى عمق ثقافي.
فيما ألقى الطالب حسام محمد كلمة الخريجين من فرع جامعة سيناء بالعريش، قائلا إن الحلم الذى بدأ صغيرا منذ أول يوم دراسي وحتى التخرج وصولا للحظة التى يعيشها اليوم، مؤكدا أن التخرج لا يعنى نهاية المسيرة بل بداية الطريق نخرج للحياة ونحمل اسم جامعة سيناء فى قلوبنا ونعمل كسفراء باسم الجامعة.
فيما قالت تقى شريف إحدى الخريجات، إن جامعة سيناء لم تكن مجرد مكان لتلقي العلم بل مدرسة للعلم ومنبع للطموح وتعلمت فيها الإخلاص للوطن وتعلمت أن العلم ليس شهادة على الجدران بل رسالة نؤديها.
واختتمت الفاعلية بتكريم عدد من القيادات الوطنية والجامعية الذين ساهموا فى دعم مسيرة الجامعة منذ انشاءها ومن بينهم الفريق مهاب مميش والدكتور حسام بدراوى والدكتور مصطفى الفقى والدكتور هشام الجيار والدكتور أحمد هميس ووفيق راتب والدكتور مراد غالى والدكتور حاتم البلك واللواء محمد شوشة محافظ شمال سيناء الأسبق.



