نزلي رجلك.. القصة الكاملة لمشادة الصعيدي والفتاة في المترو | فيديو

نزلي رجلك.. القصة
نزلي رجلك.. القصة الكاملة لمشادة الصعيدي والفتاة في المترو |

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع بعد تداول واقعة جديدة داخل مترو الأنفاق، أعادت إلى الأذهان حادثة "مسن المترو" التي أثارت ضجة خلال الفترة الماضية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام فتاة بنشر مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي، يوثق مشادة كلامية بينها وبين أحد الركاب داخل إحدى عربات المترو.

وبحسب الفيديو، ظهر رجل يبدو من ملابسه أنه ينتمي إلى محافظات الصعيد، وهو يطالب الفتاة بخفض قدمها من على الأخرى، قائلًا لها: «نزلي رجلك إنتي حاطة رجلك في وشنا»، على حد تعبيره.

أظهر الفيديو حالة من التوتر بين الطرفين، وسط تدخل محدود من بعض الركاب، دون وقوع أي اشتباكات جسدية، بينما اكتفت الفتاة بتوثيق الموقف ونشره عبر الإنترنت.

من جانبه كشف صاحب فيديو المترو، تفاصيل وكواليس الفيديو المتداول له عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء مهاجمته لفتاة واعتراضه على طريقة جلوسها ووضعها قدما على قدم.

وقال صاحب واقعة فيديو المترو: كنت قاعد ومعايا حاجات هوديها لأخويا العيان، وهي رافعة رجليها في وشنا، ومكنتش عارف أقعد وفي ناس في وشي فقولتلها معلش يا أستاذة نزلي رجلك قالتلي لا مش هنزلها أنت مين؟.

واستكمل: قُلتلها لما تبقي في عربية السيدات أبقي أرفعي رجلك براحتك فأستفزتني بالكلام خلتني رديت وأنا في طبيعتي مبحبش أتكلم مع حريم أصلا، وهي أضطرتني أتكلم غصب عني،والناس كانت بتسكتها مرضيتش تسكت وكانت عمالة تغلط وتقولي أنت متعرفش أنا بنت مين؟.. وكل دة مجاش في الفيديو.. أحنا ناس صعايدة مبنحبش نغلط في حد ولا نبص على حريم، ولو هي كانت واقفة وأنا قاعد كنت قومت وقعدتها لو في أحترام، لكن هي كانت قاعدة جمبي ورافعة رجليها في وشنا، ودة حركة أنا مقبلهاش.

وأضاف: إحنا في مكان 10 دقايق وهنمشي أنتي طالعة تعملي رياضة جمبي على الكرسي، والناس كانت زعلانة وهي مش راضية تسكت وأنا أتأسفتلها وقولتلها معلش مرتين عشان تسكت وقولتلها أنا غلطان حقك عليا بس نزلي رجلك.. هي شكلها صغير ممكن عندها حوالي 14 سنة، وكانت قاعدة في النص براحتها وأنا كنت قاعد مزنوق في الجنب.

وانقسمت آراء المتابعين مجددًا بين مؤيد ومعارض حيث رأى فريق أن من حق أي راكب الاعتراض على ما يعتبره سلوكًا غير لائق داخل وسائل المواصلات العامة، مؤكدين ضرورة الالتزام بالذوق العام واحترام الآخرين.

في المقابل، دافع آخرون عن حرية التصرف داخل المساحات العامة طالما لم يحدث تجاوز واضح، معتبرين أن التدخل في طريقة جلوس الآخرين أمر غير مبرر، وأن الحوار كان يجب أن يتم بهدوء بعيدًا عن التصعيد.

وتجددت الدعوات عبر منصات التواصل إلى أهمية نشر ثقافة احترام المساحات المشتركة داخل وسائل النقل العام، وتجنب إثارة الخلافات، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الوقائع التي تثير سريعًا الرأي العام.