كسرنا عين مديرة المشرفين بـ50 جنيه.. اعترافات صادمة في قضية صغار مدرسة سيدز

كسرنا عين مديرة المشرفين
كسرنا عين مديرة المشرفين بـ50 جنيه.. اعترافات صادمة في قضية

بكلمات صادمة وتفاصيل تقشعر لها الأبدان، كشفت التحقيقات في واقعة التعدي على عدد من الصغار داخل مدرسة سيدز للغات بالقاهرة، عن خبايا خطيرة جرت “بحسب أقوال المتهمين”، داخل غرفة مخصصة للعمال خلال فترات الاستراحة المدرسية.

الاعترافات حملت سردًا دقيقًا لما حدث، وطريقة استدراج الصغار، والدور الذي لعبه كل متهم، فضلًا عن وقائع أخرى تتعلق بمحاولات إخفاء الأمر قبل انكشافه.

وأدلى أحد المتهمين وهو عامل نظافة "مسن" بالمدرسة بأقوال تفصيلية أمام جهات التحقيق، والتي جاءت على النحو التالي:

"كنا قاعدين في يوم في الأوضة وأشرف "عامل نظافة" كان قاعد معايا وكان معانا أحمد، وعادل، وقاعدين في الأوضة وبنتفرج على أفلام غير أخلاقية من على الموبايل بتاع أشرف زي ما كنا بنعمل دائمًا."

وتابع: "في اليوم ده واحنا قاعدين بنتفرج كانت الفسحة بتاعت العيال اللي في الابتدائي وكنا قاعدين لقينا فجأة باب الأوضة بيتخبط ودخلت كورة من الحوش جوه الأوضة وكان في عيل مش فاكر اسمه بيجري وراها ودخل علينا قعدنا نلاعبه بالكورة وندوخه عليها وحسسناه إن إحنا بنلاعبه وبدأنا نحسس عليه من الخلف ومسكنا أماكن حساسة وقعدنا نلعب بيه وكنا عملينها على إنها هزار وبعدين طلعنا كلنا بره عشان محدش يحس بينا ولا يشك فينا وقعدنا نهزر والموضوع عجبنا بعد ما الواد خرج من الأوضة".

وأضاف المتهم: "في الوقت ده لقينا أشرف بيقلنا احنا نجيب عيال في الأوضة هنا ونلاعبهم ونقعد نحسس فيهم كده أحسن من الفرجه على الأفلام، والموضوع بدأ بينا من ساعتها "سنتين" بقينا بنقعد في الأوضة ساعة البريك بتاع الولاد في المدرسة وكان بريك الكي جي "الحضانه" بيبدأ حوالي الساعة عشرة تقريبًا وبريك ابتدائي بيبدأ الساعة 11 تقريبًا".

"وكنا بنقعد في الأوضة والأولاد كانت بتلعب كورة في الملعب والكورة كانت بتيجي عند الأوضة وساعات كنا بنستني يكون في بنت بتلعب جنب الأوضة، وكنا بنضحك عليهم ونعمل إننا بنلعب معاهم أو ناخد الكورة ونلعب معاهم ونفضل نحدف الكورة لبعض عشان يقربوا مننا ونقعد نحسس على جسمهم".

أضاف: "ساعات تانية كنا طلع نشوف أي بنت أو عيل ونسحبهم للأوضة ونضحك عليهم ونقولهم هنجيبلكوا حلويات من الكانتين بسكويتات وشكولاتة الحاجات العادية عشان يوافقوا يقعدوا معانا في أوضة العمال".

وتابع المتهم: “بندخلهم الأوضه على جنب ومش بنقفل الباب عشان ما نلفتش النظر وبعدين بنقف مع الواد على حسب بقى وعادل وأشرف وساعات أحمد كان بيبقى معانا وساعات لا عشان هو في الأمن مش دايما بيبقى موجود وبعدين كنا بنقعد نعمل معاهم كدا ونفهمهم إننا بنلعب وبنهزر وبعدين كنا بنقلع أوقات البنطلون"

وأردف: “أنا كان كيفي الولاد عشان بعرف أقنعهم وعادل كيفة البنات وأشرف وأحمد كانوا معانا على حسب اللي موجود، بعد كدا لما كنت بخلص كنت بأمارس عادة سيئة”.

وأضاف: "أقنعنا أحمد موظف الأمن إنه يعمل زينا عشان هو شغال أمن وممكن يفضحنا، وكان لازم يعمل زينا عشان ما يفضحناش".

وأوضح المتهم: "أنا مش عارف وصلت للمرحلة دي إزاي بس ده شيطان هو اللي عمل فينا كلنا كدا وفضلنا نعمل كده على طول مع بعض لحد لما في مرة مديرة المشرفين، شافتنا واحنا في عيل معانا في الأوضة هو وبنت، وساعتها دخلت علينا وقالت لينا إنها هتفضحنا وهتبلغ عننا صاحب المدرسة وإحنا مشينا العيال بره وقعدنا معاها وعشان تسكت أخدت مننا فلوس، وساعتها كنا أنا وعادل وأشرف في الأوضة وادينا ليها 150 جنية تقريبا وبصراحة ياباشا احنا اصلا كنا من زمان بنقعد مع بعض ونتكلم على الستات اللي شغالين في المدرسة والأمهات واحنا عشان مدرسة نظيفة كان في أمهات بيلبسوا لبس حلو وشيك وكانوا واحنا كنا دائما بنبص ونتكلم مع بعض عليهم".

وأوضح المتهم: "وبعدين لما مديرة المشرفين شافتنا وادينها فلوس وقتها احنا اتفقنا معاها على إنها تغطي علينا ونديها فلوس دايما وإحنا فكرنا إن كده هيبقى أحسن عشان هي هتعرف تخبي علينا كانت بتاخد من كل واحد فينا خمسين جنية في المرة وفضلنا كده شهور كتير أنا مش فاكر من إمتى بالضبط بس آخر مرة احنا عملنا كده كانت قبل ما نتمسك بحوالي خمس أيام تقريبا انا وعادل وأشرف كنا مع بعض وأشرف وقف يراقب لينا الجو من على الباب بتاع الأوضه وأنا وعادل جيبنا عيل وبنت، وبعد ما خلصنا مشينا وأنا روحت الحمام بتاع "الجامع"، اللي جنب الأوضة ومارست العادة السيئة في الحمام وعادل جه معايا".

واختتم المتهم: “أنا مش فاكر إمبارح أنا كنت في المدرسة طبيعي في شغلي وعلى الساعة 10 الصبح تقريبًا لقيت أحمد بيقولي تعالى كلم المديرة وأنا دخلت عندها الأوضة لقيت الحكومة جوه المباحث بتاعت قسم السلام ثان وأهل الواد والبنت اللي كانوا معانا آخر مرة، وبعدين فضلوا يسألونا وبعد كدا اتقبض علينا وروحنا القسم”.