اللي عنده بلاغات يقدمها للنيابة العامة.. أول رد من محمد طاهر على اتهامه بالتحرش بالفتيات

اللي عنده بلاغات
اللي عنده بلاغات يقدمها للنيابة العامة.. أول رد من محمد طاهر

خرج محمد طاهر للرد على ما أثير حول انتشار "بوستات" عن اتهامه بالتحرش بعدد من الفتيات ونشرهن محادثات خاصة بينهما.

وأوضح في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: "هبدأ أرد على طوفان البوستات اللي بيتكلم عني، وهقسمها لـ عناصر أساسية، أولا، فيما يخص شهادات تتهمني بالتحرش والتعدي، هذا الأمر متروك لمسارات التحقيق الرسمية أو الموازية. ولا زلت عند موقفي: أي حد نشر شهادة تخصني، يتوجه للنيابة العامة، وأنا اتحركت قانونيًّا بالفعل.

وأضاف::أنا مدرك إن إجراءات التحقيق، ثم التبرئة أو الإدانة، قد تطول، وعشان كده هنوّه بس عابرا عن حاجات ممكن تكشف جانب من الصورة، فيه شهادات قريتها، مكذوبة من الألف للياء، وبعضها فيه معلومات عني بديهية خاطئة.

وأشار: “فيه شهادات حقيقية، على لسان صاحبة تجربة، لكن فيها تفاصيل كتير معكوسة، أو مخفية عمدًا. يعني - على سبيل المثال - بنت حكت إنها أول ما دخلت بيتي اعتديت عليها، ورجعت للشات اللي بيننا، فيه رسايل منها في نفس اليوم: شكرا، اليوم كان جميل، ولشهور بعدها حكي متواصل، وفي النص رسايل تانية: عايزة أشوفك ولو نص ساعة، أنا محظوظة إني قابلتك وعرفتك، وكلام من ده كتير”.

وأردف: “قريت شهادات بتروي روايات معاكسة تماما للواقع، زي واحدة بتدّعي إني تحرشت بيها في أواخر شهر 11 السنة اللي فاتت، بينما الموقف على العكس، فيه عشرات الشهود إنها هي اللي كانت دايما بتقرب جسديا، وبتهزر بكامل حريتها وارتياحها، آخرها كان يوم ندوة الدكتور يوسف زيدان، 24 يناير، وهي بـ تبادر بالهزار اللي فيه تلامس، وتحط إيديها الاتنين على كتفي، وبتحاول تتلاعب بالإسكارف بتاعي، وتحطه على وشها، وأنا إيدي جوة جيوبي، لدرجة إني اضطريت أنزّل كفيها الاتنين من عند كتفي لحد جنبها بحركة حاسمة. كـ واحد من عشرات المشاهد الشبيهة وثّقتها كاميرات المكان”.

وأردف: “ده مجرد تنويه بسيط عن إن المنشور لا يعبر عن الحقيقة. وأنا هنا مش هدفي تبرئة نفسي، لأن ده مكانه جهات التحقيق الرسمية، فـ هكتفي بهذا القدر، وأكرر دعوتي للجميع: التحقيق الرسمي هو الفيصل”.

وكانت قد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والانتشار السريع للاتهامات خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات تتعلق بالكاتب الصحفي والمنتج الفني محمد طاهر، مؤسس «بيت فاطم» وصاحب هشتاج #هل_حضنت_ابنتك_اليوم، تتهمه بالتحرش ببعض الفتيات واستغلالهنّ، وفق ما أورد مستخدمو المنصات الرقمية.
اتهامات بالتحرش

ويُعرف «بيت فاطم» كمساحة مفتوحة للحكي والدعم النفسي والاجتماعي، لكن الانتشار السريع للاتهامات قلب الصورة العامة للكاتب، وفتح نقاشا واسعا حول حدود المسؤولية في تقديم الدعم النفسي، وطبيعة العلاقة بين المسؤولين عن المساحات الاجتماعية والفتيات اللواتي يلجأن إليها، خاصة اللواتي يعانين من مشكلات شخصية.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل صورًا ورسائل منسوبة لمحمد طاهر أرسلها إلى عدد من الفنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، أظهرت إعجابه بهن وتوجيه عبارات مدح وثناء، ما أثار انتقادات واسعة حول تجاوز هذه الرسائل للحدود المهنية، بينما رأى آخرون أن مضمونها لا يصل إلى درجة التحرش.

ورد محمد طاهر على الاتهامات عبر صفحته الشخصية، مؤكدًا رفضه لهذه المزاعم واصفًا ما يتم تداوله بـ«السعار المجتمعي»، مشددًا على أنه مستعد لأي تحقيق رسمي من قبل النيابة العامة أو أي مؤسسة حقوقية، وقال: «أي حد عنده شكوى ضدي، يتفضل ياخد إجراء رسمي.. أليس هذا واضح كفاية؟ أليس هذا عادل كفاية؟». وأضاف: «نفترض ولو بنسبة احتمال ضئيلة أنني بريء، فكيف سأثبت ذلك؟ وبعد ذلك كيف أعوّض الضرر الذي لحق بسمعتي؟».

ويأتي الجدل في ظل مطالبات رواد مواقع التواصل بضرورة حماية الفتيات والتحقيق الفوري في أي تجاوزات، وفتح ملفات رسمية لمعاقبة المسؤولين عن أي استغلال أو تحرش.