خلعت الحجاب وراحت كباريهات.. أقوال مثيرة للقاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته

خلعت الحجاب وراحت
خلعت الحجاب وراحت كباريهات.. أقوال مثيرة للقاضي السابق المته

أدلى القاضي السابق محمد.ب المتهم، بإنهاء حياة طليقته بمدينة أكتوبر، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كشف خلالها عن تطورات خلافاتهما الزوجية الممتدة خلال السنوات الأخيرة، وفق ما جاء في أقواله.

وقال المتهم في اعترافاته: “كنت واخدها عن حب وخلفت منها 3 أبناء، وبدأت المشاكل لما هي قررت تخلع الحجاب بعد مشاكلنا، وبدأت تتجه للكباريهات وتلبس لبس عريان، واستمرينا في الخلافات دي حوالي 7 شهور لحد ما طلقتها في شهر 7 سنة 2021”.

وأضاف في أقواله: “من ساعتها وهي فضلت ترفع عليا قضايا أسرة وتشتكينى في التفتيش كل شوية بشكاوى كتير كيدية الغرض منها التشهير بسمعتي، وكل الشكاوى اتحفظت لكونها كيدية، لكنها ما بطلتش ملاحقات”.

وتابع المتهم: “فضلت تعمل محاضر سرقة وتزود في قضايا الأسرة، وده استمر من سنة 2021 لحد 2024، لدرجة إني اشتريت لها شقة دوبلكس في أكتوبر وكتبتها باسمها عشان تبطل الملاحقة، لكنها ما وقفتش”.

واختتم أقواله قائلًا: “الموضوع أثر عليا بشكل كبير، ومبقتش مركز في شغلي لدرجة إني قدمت استقالتي من مجلس الدولة”.

وتواصل جهات التحقيق الاستماع لأقوال أطراف الواقعة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات القضية.

وكشف الدكتور إبراهيم عبد المنعم، دفاع المستشار السابق "محمد بدوي"، المتهم بإنهاء حياة طليقته في مدينة السادس من أكتوبر، تفاصيل الجريمة التي هزت مصر.

وأكد الدفاع،  أن القضية ليست وليدة اللحظة، بل نتاج صراعات قضائية ونفسية مريرة استمرت لسنوات، لافتا إلى أن وقائع هذه القضية تعود إلى 9 يوليو 2022.

وفجر المحامي مفاجأة بشأن طبيعة العلاقة بين الطرفين بعد الانفصال، مؤكدًا أن المجني عليها استخدمت كافة الأساليب للضغط على موكله، حيث قدمت ضده أكثر من 10 شكاوى كيدية في التفتيش القضائي بمجلس الدولة.

وأضاف المحامي: "هذه الملاحقات المستمرة جعلت المستشار عاجزًا عن مباشرة عمله بموضوعية أو استقرار نفسي، مما اضطره في النهاية لتقديم استقالته من منصبه الرفيع لعجزه عن تحمل تلك الضغوط".

وأشار المحامي إلى أن المجني عليها قامت بتحرير محاضر "سب وقذف" وجنح "إيصالات أمانة" ملفقة للضغط عليه وابتزازه، كما حرمته من رؤية أطفاله لمدة تجاوزت 4 سنوات كاملة، في حين استولت على شقته التي اشتراها بمبلغ 2.5 مليون جنيه عام 2020، بالإضافة إلى سيارته، مع استمرارها في رفع دعاوى حبس ونفقات وأجر مسكن وحضانة.

وعن أسباب الطلاق وبداية الخلافات في عام 2020، أوضح المحامي أن موكله كان يعترض على رغبة الزوجة في "التحرر الزائد" الذي لا يتناسب مع طبيعة عمله كقاضٍ ورئيس محكمة، وتخليها عن ملابسها المحتشمة.

وأضاف أن الصدام النفسي وصل لذروته عندما أبلغته المجني عليها بزواجها "عرفيًا" من شخص آخر وإقامته معها ومع بناته في ذات المسكن الذي اشتراه هو، وهو ما لم يتحمله موكله.

واختتم الدكتور إبراهيم عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الجلسة القادمة ستشهد مرافعة قوية تتضمن مناقشة أطباء نفسيين، وأشار إلى أن المستشار كان يتلقى علاجًا نفسيًا مكثفًا قبل الواقعة نتيجة الضغوط التي مارستها الضحية، مؤكدًا أن الحالة النفسية والعصبية للمتهم وقت وقوع الحادثة ستكون محورًا رئيسيًا في الدفاع، حيث تسببت تلك الظروف في فقدانه للثبات الانفعالي والقدرة على السيطرة على تصرفاته.