عشيقان وجثة الزوج.. ماذا حدث في ليلة مقتل أبوالبنات بالشرقية؟
في جريمة مأساوية هزت أركان مركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، طوت محكمة جنايات الزقازيق كتاب واحدة من أبشع جرائم الخيانة الزوجية، بالقضاء بالإعدام شنقًا لزوجة وعشيقها عقب استطلاع رأي مفتي الجمهورية، لاتهامهما بقتل الزوج عمدًا مع سبق الإصرار والترصد والتخلص من جثته.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى نشوب خلافات أسرية بين المجني عليه "جميل" (عامل) وزوجته "فاطمة"، مما دفع الزوج للاستجابة لرغبتها والانتقال لإنشاء مسكن مستقل بقرية مجاورة. وهناك، تنقلت الزوجة بين النظرات والحديث مع طالب يدعى "هيثم" (يصغرها بـ 11 عامًا)، لتتطور بينهما علاقة غير شرعية وتردد الشاب على منزل الزوجية في غياب الزوج.
وكشفت التحقيقات مفاجأة مروعة، حيث شاهدت إحدى طفلات المجني عليه والدتها برفقة عشيقها داخل غرفة النوم، لتقوم الأم بتهديد ابنتها بالقتل المباشر إذا أفشت السر لوالدها، قبل أن تتفق مع عشيقها على التخلص من الزوج نهائيًا.
ورسم المتهمان الخطة، حيث قامت الزوجة بوضع مادة مخدرة داخل كوب عصير قدمته لزوجها المجهد عقب عودته من عمله. وفور استغراقه في النوم وزوال وعيه، غادرت الزوجة المنزل برفقة بناتها لتمويه الجريمة وتركت الباب المشرع.
ودخل العشيق الشقة وانهال على الزوج باستخدام "يد هون" حتى فارق الحياة، ثم استدعى الزوجة، وقاما بلف الجثمان داخل ملاءة ونقله عبر دراجة نارية؛ حيث قاد العشيق "الموتوسيكل" بينما حملت الزوجة جثمان زوجها خلفه، وقاما بإلقائه في مصرف مائي لتدليس الأدلة.
وعقب بلاغات غياب وتتبع أمني مكثف، عثرت الأجهزة الأمنية على الجثمان، ونجحت التحريات في حل لغز الواقعة وضبط الزوجة وعشيقها.
وبمواجهتهما بالدائل المتوفرة، أقر المتهمان بتفاصيل الجريمة وتمثيلها أمام النيابة العامة، لتقضي المحكمة بحكمها الرادع بالإعدام شنقًا لكلا المتهمين جزاء وفاقًا لما اقترفته أيديهما.