خد بالك.. كيف يؤثر التوقيت الشتوي على صحة الجسم؟

خد بالك.. كيف يؤثر
خد بالك.. كيف يؤثر التوقيت الشتوي على صحة الجسم؟

بدأ رسميًا تطبيق التوقيت الشتوي في جمهورية مصر العربية، مع حلول منتصف ليل الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، وذلك بتأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة لتصبح الساعة الحادية عشرة مساءً بدلًا من الثانية عشرة منتصف الليل.

التأثيرات الصحية والتغييرات البيولوجية:

ومع هذا التغيير الزمني وتراجع ساعات النهار لصالح الليل، يستعرض الخبراء وأطباء إيقاع الجسم الحيوي (Chronobiology) التأثيرات الفسيولوجية والمتغيرات التي تطرأ على صحة الإنسان خلال الأيام الأولى من التطبيق:

1. اضطراب الساعة البيولوجية: تتأثر الدورة الطبيعية لليوم (24 ساعة) بتغير نمط الضوء والظلام، مما ينعكس على تنظيم إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم درجات النوم واليقظة.
2. الشعور بالنعاس والإرهاق: قد يعاني البعض من انخفاض في جودة النوم وصعوبة في الاستيقاظ في المواعيد المعتادة، إلى جانب الشعور بالخمول وضعف التركيز مؤقتًا لحين تكيف الجسم مع الجدول الجديد.
3. تقلبات الحالة المزاجية والنشاط: يؤثر تراجع فترات التعرض لأشعة الشمس نهارًا على الحالة المزاجية ومستويات الطاقة والنشاط اليومي.

نصائح وتوصيات للتكيف السريع:

ولضمان الانتقال السلس والتغلب على آثار تغيير التوقيت، يُوصى بالآتي:

الحفاظ على جدول ثابت لمواعيد النوم والاستيقاظ.
التعرض الكافي لضوء الشمس المباشر خلال فترة الصباح.
ممارسة النشاط البدني والرياضة بشكل منتظم.
تجنب الأطعمة الوجبات الثقيلة والمصنعة قبل النوم مباشرة.