لغز هزّ الشرقية وفكّته الكلاب البوليسية.. عشقها فقتلها هي وزوجها بالفأس ودفنهما في أرض زراعية

لغز هزّ الشرقية وفكّته
لغز هزّ الشرقية وفكّته الكلاب البوليسية.. عشقها فقتلها هي و

بدأت الحكاية باختفاء زوجين في ظروف غامضة عقب خروجهما لزيارة عائلية، وانتهت بفك لغز إجرامي معقد بعد العثور على جثتيهما مدفونتين داخل أرض زراعية بمحافظة الشرقية، عقب تعرضهما للاعتداء القاتل باستخدام "فأس"، في قضية ظلت مبهمة لقرابة شهرين حتى قادت الأدلة العلمية والكلاب البوليسية رجال الأمن إلى القاتل.

وتعود التفاصيل إلى خروج السيدة «حليمة» برفقة زوجها «حسن» لزيارة ابنة خالتها «حسناء» لتهنئتها بالزواج وتقديم الهدايا، إلا أنهما لم يعودا إلى منزلهما عقب مغادرتهما منزل قريبتهم قبل صلاة العصر. ومع انقطاع أخبارهما لعدة أيام، تقدمت الأسرة ببلاغ رسمي للأجهزة الأمنية للبحث عنهما وسط غياب كاميرات المراقبة بالقرية.

وبعد شهرين من البحث والتحري، أبلغ أحد الفلاحين السلطات الأمنية وعمدة القرية بعثوره على جثتين مدفونتين بأرضه الزراعية المتاخمة للترعة. وفور انتقال القوات الأمنية، تم انتشال الجثتين اللتين كانتا في حالة تحلل شديد، مع وجود إصابات وكدمات واختفاء أجزاء من جلد اليدين.

وأوضح تقرير الطب الشرعي وتحليل الأنسجة أن المتوفيين تعرضا لضربات مسددة بآلة حادة (فأس)، مع وجود آثار سحل ونقل، مبينًا أن الجثتين دُفنتا في البداية بتربة غير خصبة لمدة يومين ونُقلتا لاحقًا للأرض الزراعية، وأن اختفاء جلد اليدين كان ناتجًا عن نهش الكلاب خلال فترة الدفن الأولى.

واستبعدت التحريات الشبهة المالية لوجود أموال بجيب الزوج، لتستعين الأجهزة الأمنية بالكلاب البوليسية لتمشيط القرية، والتي توقفت أمام منزل فلاح يُدعى «عبد الواحد» يعيش بمفرده. وبتفتيش المنزل، عُثر على "الفأس" المستخدمة في الجريمة مطابقة لأوصاف التقرير الطبي.

وبمواجهة المتهم، انهار واعترف بارتكاب الواقعة بدافع الهوس القديم بالمجني عليها «حليمة» ورغبته السابقة في الزواج منها ورفض ووالدها له. 

وأقر المتهم بأنه زوج شقيقه من ابنة خالتها ليرصد تحركاتها، ليقوم باستدراج الزوجين فور خروجهما بدعوى ضيافتهما بشرب الشاي، وباغتهما بالضرب بالفأس على الرأس حتى فارقا الحياة، ثم قام بسحلهما ودفنهما ونقلهما لإخفاء معالم الجريمة.

وأُحيل المتهم للمحاكمة الجنائية وصدر حكم قضائي بات بإعدامه شنقًا، لتُسدل الستار على الجريمة المروعة.