جريمة الـ 10 جنيه.. مأساة محمد الذي اختار الموت بعد فخ فتاة سيئة السمعة
في قرية سلامون قبلي الهادئة بالمنوفية، لم يكن محمد مجرد شاب في العشرين من عمره يكدح على توكتوك ليساعد أسرته، بل كان عنواناً للأدب والسكينة. لكن في منتصف سبتمبر الماضي، كُتب الفصل الأخير من حياته بمداد من الغدر والألم، في واقعة لم تشهد بشاعتها جدران المحاكم من قبل.