وجعٌ يفوق القصف: عندما يصبح الرغيف ثمنًا للكرامة في غزة
بينما تنشغل شاشات التلفزة بإحصاء عدد الغارات والضحايا، تدور في الزوايا المعتمة لخيام النازحين في غزة حربٌ من نوع آخر؛ حربٌ لا يُسمع فيها دويّ انفجارات، بل يُسمع فيها انكسار القلوب. هنا، حيث تلاشت كل مقومات الحياة، وجدت النساء أنفسهن أمام خيارين أحلاهما علقم: إما الموت جوعاً مع أطفالهن، أو الوقوع في فخ الابتزاز والاستغلال الجنسي مقابل حفنة من الطحين أو بضعة دولارات، يأتي ذلك كله وسط اتهامات متكرر