عتاب على أوردر انتهى بقتيل قبل قعدة عرب.. كيف اغتالت يد الغدر إمبراطور فيصل؟
كان لزامًا على حازم حمدان ، أن يتدخل لفض عراك دار بين نجل خاله علي وشيف في مطعم أسماك شهير مّطل على شارع فيصل، لم يعلم أبو رونزا ، أن توسطه في حل النزاع سيكلفه الفصل الأخير في حياته على نحو مأساوي. طعنة غدر اغتالت ضحكته البريئة في مشهد قاسٍ. قبل قعدة صلح، لم يكن طرفا أو خصما، كان ساعيًا لإنهاء سلسال الدم. لكن بمقتله فتح وجعًا و نارًا لن يطفيها إلا ردع العدالة.