جامعة النيل تبحث مع جامعة برمنغهام البريطانية تعزيز التعاون في مجالات المياه والطاقة والهيدروجين الأخضر

 صورة لايف

استقبلت جامعة النيل وفدًا رفيع المستوى من جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، في زيارة رسمية استهدفت بحث آفاق تعاون ثلاثي يضم جامعة النيل والمركز القومي للبحوث وجامعة برمنغهام، في مجالات تكنولوجيا المياه والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، باعتبارها من الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية على المستويين الوطني والدولي.

وجاءت الزيارة في إطار مبادرة صندوق شراكات العلوم الدولية (ISPF) المدعوم من المجلس الثقافي البريطاني، وضم الوفد كلًا من: الدكتور حسام الناظر ممثلًا عن المركز القومي للبحوث، والدكتور فيليب ديفيز، والدكتور سوروش شريفي من جامعة برمنغهام، والسيدة بريهان شفاعي ممثلة عن المجلس الثقافي البريطاني.
 

ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، بحضور الدكتور عمرو صفوت القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، حيث أكد الدكتور عصام رشدي، على التزام الجامعة بتوسيع شبكة شراكاتها البحثية الدولية، وتعزيز دورها كمحور إقليمي للبحث العلمي التطبيقي في مجالات الطاقة والمياه.

وتولت الدكتورة نادية الأنصاري، مديرة مركز سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار ومديرة مركز التميز الدولي للهيدروجين الأخضر بجامعة النيل، تنسيق الزيارة وإدارة جلساتها، التي شهدت نقاشات موسعة حول فرص التكامل البحثي بين المؤسسات الثلاث.

وأسفرت المناقشات عن الاتفاق على عدد من المسارات المستقبلية للتعاون، من بينها استكشاف فرص تمويل مشترك للمشروعات البحثية، وإطلاق مبادرات بحثية ثلاثية، ودراسة تطوير برامج أكاديمية مشتركة تدعم بناء القدرات ونقل المعرفة.

وفي ختام الزيارة، وجهت سحر خميس، المدير التنفيذي لمكتب الشؤون الدولية بجامعة النيل، رسالة شكر للوفد الزائر، أكدت فيها حرص الجامعة على الانتقال السريع إلى خطوات تنفيذية، من خلال العمل على إعداد مذكرة تفاهم تُرسخ الإطار المؤسسي للتعاون، وترجمة مخرجات النقاش إلى مشروعات عملية ذات أثر ملموس.

وبهذه الخطوة، تواصل جامعة النيل ترسيخ مكانتها كشريك بحثي دولي فاعل، يدعم بناء منظومة علمية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات العالمية في مجالي المياه والطاقة، وتعزيز مسارات التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام.