الكفن لم ينقذ فارس.. مأساة موظف حاول إنهاء الخصومة فقتل بعد شهر من الصلح
لم يمر سوى شهر على جلسة الصلح بين عائلتين في قرية العزيزية بالبدرشين، حتى عاد الثأر ليخطف روح فارس ، موظف كان يأمل في إنهاء الخصومة وإعادة السلام بين الأطراف. النزاعات القديمة لم تُنسَ، والثأر ظل يترعرع في أذهان بعض أفراد العائلتين، وفارس، الذي سعى للسلام، أصبح أول ضحية لحمله الكفن، الرمز الذي حاول من خلاله إنهاء النزاع.