جثة في شنطة سفر.. حكاية فتاة دفعها تأخرها الذهني ليد قاتلها بالإسكندرية
بينما كانت شوارع الإسكندرية تصارع برد يناير القارس، وفي عتمة الثالثة فجرًا، كانت ض. ع. أ تبحث عن دفء مفقود وسقف يستر عجز عقلها الفطري. لم تكن تعلم الفتاة ابنة محافظة الفيوم، أن سؤالها العفوي عن شقة أو فندق سيكون بمثابة توقيع على قرار إعدامها بدم بارد، لتبدأ رحلة الرعب من زقاق في شارع خالد بن الوليد وتنتهي بجثمان ملقى في حقيبة سفر على رصيف الأزاريطة.